كاتبة ومترجمة عمانية، حاصلة على درجة الماجستير في دراسات الترجمة في جامعة إدنبره، ومترجم معتمد من هيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية. لها مجموعة قصصية بعنوان المرأة الواقفة تجلس (٢٠٠٥). ترجمت روايات وقصصًا قصيرة ومقالات وكتبًا نقدية من الإنكليزية إلى العربية. صدر لها ترجمات عدَّة: رواية أصدقائي للكاتب الليبي البريطاني هشام مطر (٢٠٢٦)، وكتاب شهرٌ في سيينَّا للروائي نفسه (٢٠٢٤)، ورواية الهدية الأخيرة للكاتب التنزاني البريطاني عبد الرزاق قرنح (٢٠٢٤)، ورواية الجنة للروائية اليابانية مييكو كاواكامي (٢٠٢٤)، وكتاب الجسد في الغزل العذري للكاتبة العمانية جوخة الحارثي (٢٠٢٣)، ورواية هامنت للكاتبة الأيرلندية البريطانية ماغي أوفارل (٢٠٢٢)، وكتاب وحده الحالم يصحو، للكاتبة البلغارية الأمريكية ماريا پوپوڤا (٢٠٢٢)، ورواية عمدة كاستربردج للكاتب الإنكليزي تومَس هاردي (٢٠١٩)، ورواية مائدة القط للكاتب السريلانكي الكندي مايكل أونداتجي (٢٠١٩)، ورواية ما رأيكم في شكلي الآن؟ للكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندة عبد الفتَّاح (٢٠١٢)، ورواية بارتلبي النَّسَّاخ للكاتب الأمريكي هرمن ملڤل (٢٠١٠).
الغزل العذري
| مقالات ذات صلة بالموضوع | |
|---|
| نشر هذا المقال في | ٠١/١٠/٢٠٢٦ |
|---|
| ملخّص | لطالما ارتبط اسم بني عذرة بنوع من الحب شديد، ومثالي، وفي كثير من الأحيان مأساوي، وهو ما بات يُعرف في التراث الأدبي العربي باسم «الحب العذري». يتتبّع هذا المقال أصول الموروث العذري وتطوّره وبناءه الأدبي، مستندًا أساسًا المرويات والأخبار المحفوظة في كتاب «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني. كما يستقصي المقال الظروف الثقافية والأدبية التي شكّلت الغزل العذري، متطرقاً في الوقت نفسه إلى الأسئلة المتعلقة بالموثوقية التاريخية لرواياته، ودور الرواة في تشكيل قصص العشاق العذريين ونقلها وتفصيلها. ويولي المقال اهتماماً خاصاً بالبنية السردية لقصص الحب العذري، والأعراف والخصائص المميزة التي تتشكل من خلالها. ويختم المقال بجرد الأثر القائم والانتشار العابر للتاريخ للموروث العذري في الأدب العالمي، مسلطاً الضوء على إسهامه في تصوير الحب المثالي، والممتنع، والمأساوي عبر مختلف السياقات الأدبية والثقافية.
|
|---|
| Version | 1.0 |
|---|