Oualid El Khattabi

Oualid El Khattabi is Doctoral Fellow at the Berlin Graduate School of Muslim Cultures and Societies and Wissenschaftlischer Mitarbeirter at the KALiMAT project. He holds a master’s degree in English Literature from Freie Universitaet Berlin and studied translation at King Fahd School of Translation in Tangier, Moroccco. In his current research, Oualid works on the multitude of characters in the Arabic literary tradition, focusing in particular on their evolution and their role in the development of Arabic fictional discourse.

Research interests: Arabic Literature, Manuscript Studies, Comparative Literature, Translation

Oualid contributes to kalimat as an author and translator.

Articles

tarjama
Related Articles
PublishedOct 1, 2026
Abstract

Rooted in Aramaic targum, tarjama was used in the early history of Arabic both for interpretive explication and interlingual, primarily oral translation; early sources show the term’s meaning expanding to accommodate material practices, anticipating its consolidation as a standardized practice in Abbasid Baghdad. Focusing on Ḥunayn ibn Isḥāq’s Risāla, this article reads tarjama as a patronage‑driven, materially constrained, and philologically self‑conscious practice. The Risāla inventories translated and untranslated works, names translators and patrons, records revisions and retranslations, evaluates competence, and links the quality of Arabic versions to the availability and condition of Greek exemplars. Translation appears here (1) as proprietary labor, commissioned, revised, and circulated as owned textual goods within courtly and professional medical contexts and (2) as iterative work of collation, correction, and verification. Unfolding against the backdrop of rigorous contemporary standards, such as those articulated by al-Jāḥiẓ, Ḥunayn’s practice frames tarjama as a term conceptualizing a critical, curatorial, interpretative, and self-evaluative practice requiring a specific translator profile. This practice, the article ultimately suggests is distinct from simple linguistic transfer, often associated with the term naql.

Version1.1

Articles in Arabic

الترجمة
Related Articles
PublishedOct 1, 2026
Abstract

يعود أصل مصطلح «الترجمة» إلى الجذر الآرامي «ترجوم»، وقد استُعمل في بواكير العربية للدلالة على الشرح التفسيري والنقل بين اللغات، ولا سيما النقل الشفوي. وتكشف الشواهد الأولى عن سعة دلالية مهدت لاستقرار المصطلح لاحقًا بوصفه ممارسة معيارية في بغداد إبّان فترة الخلافة العبّاسية. وتتخذ هذه المقالة من «رسالة» حنين بن إسحاق إطارًا لقراءة الترجمة بوصفها ممارسةً ماديةً، تحظى بالرعاية، وتحكمها الخصائص المادية للكتب، وتستبصر بمنهجها الفيلولوجي. إذ تحصي الرسالة الكتب المترجمة وغير المترجمة، وتسمّي المترجمين والرعاة، وتوثّق المراجعات وإعادات الترجمة، وتقوّم الكفاءات، وتربط جودة الصياغة العربية بمدى توافر الأصول اليونانية وسلامتها. وتتجلى الترجمة هنا، من جهة، عملًا مأجورًا ومملوكًا يسعى الرعاة في سبيله، وهو عملٌ يراجعه المترجم والراعي على حدّ سواء ويُتداول في سياقات بلاطية وطبية مهنية، وهي في الوقت عينه عمل تراكمي قوامه المقابلة والتصحيح والتحقق. وعلى ضوء المعايير الصارمة على غرار تلك التي ناقشها الجاحظ في كتاب الحيوان، تطرح ممارسةُ حنين «الترجمةَ» مصطلحًا يؤطر ممارسة نقدية وتقويمية تستكشف نواقص ذاتها وتسعى في سبيل تداركها، وتستلزم توفر ملكات مخصوصة في المترجم. وتخلص المقالة إلى تميُّز هذه الممارسة عن النقل اللغوي المجرّد الذي يندرج تحت مصطلح «النقل».

Version1.0

Articles (as translator)

الأدب
Related Articles
PublishedOct 1, 2026
Abstract

يقترن لفظ «الأدب» في العربية المعاصرة غالبًا بالإنتاج الأدبي بمعناه الحديث، وله دلالة ترتبط بحسن الخلق والسلوك. أما في طور تكوّن التراث الأدبي العربي، في القرنين الثاني والثالث للهجرة (الثامن والتاسع للميلاد)، فكان يدل على مفهوم أوسع قوامه التهذيب المعرفي والأخلاقي. وقد يوحي اتساع دلالته بقرابته من «النزعة الإنسانية»، أو من مفهوم التربية الشاملة (paideia)، أو من التكوين الثقافي (Bildung)، لما تنطوي عليه هذه المفاهيم من نزوع إلى الإحاطة بضروب شتى من المعرفة. غير أن مصنّفي الأدب يشدّدون على صلته بصلاح الدنيا والآخرة معًا، ويربطونه بالتصورات الإسلامية للعلم واكتسابه. ويتجلّى هذا التصور في الكتابات المنسوبة إلى عدد من أعلام صدر العصر العباسي، وفي مقدمتهم كاتب الدولة ابن المقفّع، والمتكلّم المتبحّر الجاحظ؛ إذ يقوم الأدب فيها على وجهين متلازمين: أحدهما معرفة بالجزئيات الأخلاقية وتعليمها، وهي جزئيات تندرج تحت أصول عامة وتُستمد من الوحي، وأقوال الحكماء، وتجارب الأمم السالفة، وقد يعبَّر عنها بصيغة الجمع: «الآداب». والآخر هو الصلة الضرورية بين هذه الآداب والعقل البشري؛ إذ لا يتأتى للإنسان الانتفاع بها، وتقويمها، وتمييز وجوه استعمالها إلا بإعمال عقله. ويلمح المحاسبي، وهو من متكلّمي القرن الثالث للهجرة ومن أوائل المصنّفين في التصوف الذين تناولوا الأدب، إلى تصور قريب يقوم هو الآخر على تعريف علائقي للأدب. وفي هذا الطور المبكر، غالبًا ما عُرّف الأدب بصور بيانية مستمدة من عالم الطبيعة، تجسّد التلازم بين التعاليم الأخلاقية والعقل الإنساني: فالعقل ملكة فطرية قابلة للنماء، والأدب غذاؤها الذي يمدّها ويهذّبها. ومن تفاعل الجزئيات الأخلاقية مع هذه الملكة العقلية ينشأ تصور للأدب يصل الأخلاق بنظرية المعرفة، ويكشف عن بعد إنساني عام يتيح وصل بعض دلالاته بالمفهوم الحديث للأدب.

Version1.0
الترجمة
Related Articles
PublishedOct 1, 2026
Abstract

يعود أصل مصطلح «الترجمة» إلى الجذر الآرامي «ترجوم»، وقد استُعمل في بواكير العربية للدلالة على الشرح التفسيري والنقل بين اللغات، ولا سيما النقل الشفوي. وتكشف الشواهد الأولى عن سعة دلالية مهدت لاستقرار المصطلح لاحقًا بوصفه ممارسة معيارية في بغداد إبّان فترة الخلافة العبّاسية. وتتخذ هذه المقالة من «رسالة» حنين بن إسحاق إطارًا لقراءة الترجمة بوصفها ممارسةً ماديةً، تحظى بالرعاية، وتحكمها الخصائص المادية للكتب، وتستبصر بمنهجها الفيلولوجي. إذ تحصي الرسالة الكتب المترجمة وغير المترجمة، وتسمّي المترجمين والرعاة، وتوثّق المراجعات وإعادات الترجمة، وتقوّم الكفاءات، وتربط جودة الصياغة العربية بمدى توافر الأصول اليونانية وسلامتها. وتتجلى الترجمة هنا، من جهة، عملًا مأجورًا ومملوكًا يسعى الرعاة في سبيله، وهو عملٌ يراجعه المترجم والراعي على حدّ سواء ويُتداول في سياقات بلاطية وطبية مهنية، وهي في الوقت عينه عمل تراكمي قوامه المقابلة والتصحيح والتحقق. وعلى ضوء المعايير الصارمة على غرار تلك التي ناقشها الجاحظ في كتاب الحيوان، تطرح ممارسةُ حنين «الترجمةَ» مصطلحًا يؤطر ممارسة نقدية وتقويمية تستكشف نواقص ذاتها وتسعى في سبيل تداركها، وتستلزم توفر ملكات مخصوصة في المترجم. وتخلص المقالة إلى تميُّز هذه الممارسة عن النقل اللغوي المجرّد الذي يندرج تحت مصطلح «النقل».

Version1.0
الحكاية على ألسنة البهائم
Related Articles
PublishedOct 1, 2026
Abstract

تخلو اللغة العربية، في معظم عصورها الأدبية، من مصطلح واحد يدلّ على جنس الحكاية المَثَلية الأدبي الذائع في الآداب الأوروبية منذ العصور القديمة والمصطلح عليه بـ «fable». وقد تبنّت الأبحاث التي عُنيت بدراسة هذا الجنس الأدبي في الأدب العربي القديم، في مجملها، التعريف الغربي الحديث للحكاية المَثَلية الحيوانية (beast fable). بل لم تحاول الدراسات الشاملة القليلة المتاحة، مثل دراسات كارل بروكلمان (Carl Brockelmann) أو إحسان عباس أو روبرت أُوروين (Robert Irwin)، تعريف الحكاية المثلية العربية في ضوء نظيرتها الغربية المهيمنة. وينطلق هذا البحث تحليلًا وتعريفًا من مقاربة استقرائية تقوم على فرضية أن الحكايات على ألسنة البهائم في الأدب العربي القديم تتشابه، في سماتها المركزية، مع الحكايات المَثَلية الحيوانية في التراث اليوناني اللاتيني. ويركز هذا البحث على المرويات مجهولة المؤلف التي تضم حيوانات ناطقة؛ إمّا نصوصًا مفردة متفرّقة، أو ضمن مجموعات صغيرة، أو في فصول محدّدة داخل طيف واسع من مختلف مصنفات الأدب العربي القديم. وتتألف المدونة النصية المحددة هنا من نحو مائة وستّين نصًّا وُثِّقت في أكثر من ألف شاهد منفصل. ويفضي تحليل هذه المدونة النصية إلى صياغة تعريف مفصل للحكاية المَثَلية الحيوانية العربية، يحددها بوصفها نصاً سردياً، حكاية كان، أو حديثًا، أو نادرة، أو رمزًا، تنهض بأحداثه بهائم أو حيوانات ناطقة، وتأتي مروية على ألسنتها (في صيغة: على ألسنة/ألسن/لسان البهائم/الحيوانات، أو ما يعادلها من صيغ). ويُعد هذا التعريف أكثر حصرًا وشمولاً في آن واحد مقارنة بتعريف النوع الأدبي الشقيق له في التراث اليوناني اللاتيني. فنجد، من جهة، أنّ الصيغة العربية لهذا النوع في الغالب عبارة عن حكايا حيوان تُستبعد منها المرويات التي يؤدي فيها البشر دوراً بارزاً؛ ومن جهة أخرى، يضم هذا النوع أيضًا ضروبًا من الرياضة الذهنية تأتي قصيرة وتفتقر إلى البُعد السردي.

Version1.0

Print profile